العودة   مجالس قبيلة العرمان > مجالس عرمان العامة > المجلس الإسلامي
 

المجلس الإسلامي {{ قُل إٍنَّ صَلاًتي وَ نُسُكٍي وَمَحيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبّ ِ العَالَمِـينَ }} .. على مذهب أهل السنة والجماعة

« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: تشخيص العقم عند الرجال (آخر رد :ريكارد)       :: الأرق قد يهدد حياتنا (آخر رد :ريكارد)       :: باحثون أمريكيون يتوصلون إلى طريقة لتطوير لقاح لمكافحة السرطان (آخر رد :ريكارد)       :: هذا ما يفعله النوم القليل بالنساء (آخر رد :ريكارد)       :: اضطراب نزع الشخصية حالة نفسية تجعلك تنفصل عن الواقع (آخر رد :ريكارد)       :: مرض الشلل الرعاش هل يبدأ فى المخ أم القناة الهضمية؟ (آخر رد :ريكارد)       :: أسرع نمو اقتصادي متوقع بالعالم في 2020 (آخر رد :ريكارد)       :: العلاقات الجنسية تفيد دماغك عند التقدم بالعمر (آخر رد :ريكارد)       :: هذه 6 حيل لفقدان الوزن الزائد (آخر رد :ريكارد)       :: النودلز الصيني (آخر رد :فاطمة أدهم)      

إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-19-2013, 09:20 AM   #1 (permalink)
المقحم
عضو ذهبي


الصورة الرمزية المقحم
المقحم غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 214
 تاريخ التسجيل :  Dec 2010
 أخر زيارة : 08-12-2016 (01:03 PM)
 المشاركات : 7,780 [ + ]
 التقييم :  1059
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 مزاجي
 MMS ~
MMS ~
 اوسمتي
وسام المركز الثاني - المسابقة الرمضانية 
وسام الحضور المميز 
مسابقة شخصيات تاريخية ~ وسام مبدع 
لوني المفضل : Darkred
86 قصة دس جبريل عليه السلام التراب في فم فرعون



عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((لما أغرق الله فرعون قال: (آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل) (يونس: 90)، فقال جبريل - عليه السلام -: يا محمد، فلو رأيتني وأنا آخذ من حال البحر فأدسه في فيه؛ مخافة أن تدركه الرحمة)) رواه الترمذي.
معاني المفرادت
حال البحر: طينة البحر.
في فيه: في فمه.
تفاصيل القصة
على مدار التاريخ القديم لم تشهد البشريّة طاغية متجبّراً ولا باغيةً متسلّطاً كمثل فرعون حاكم مصر، فسيرته قد سُطّرت بدماء الآلاف من الأبرياء الذين وقعوا تحت سطوته، ذلك الفرعون الذي نُزعت الرحمة من قلبه فلم يعد لها مكانٌ للضعفاء ولا المساكين، ولا الأبرياء والمضطهدين، لم يرحم أمّاً ولا طفلاً، بل أصدر أوامره بقتل الأولاد واسترقاق النساء، فكان حقّاً كما قال الله: (إنه كان عاليا من المسرفين) (الدخان: 31).
ومن إسرافه على نفسه وظلمه لها ادّعاؤه بكل عنتٍ واستخفاف الألوهيّة من دون الله، ثم هو يسوق الدلائل الساذجة التي لا تُقنع غِرّاً ساذجاً، كما جاء في قوله - تعالى -: (ونادى فرعون في قومه قال يا قوم أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي أفلا تبصرون) (الزخرف: 51)، وقوله - تعالى -: (وقال فرعون يا أيها الملأ ما علمت لكم من إله غيري فأوقد لي يا هامان على الطين فاجعل لي صرحا لعلي أطلع إلى إله موسى وإني لأظنه من الكاذبين) (القصص: 38).
وتمرّ الأيام حتى تأتي نهاية هذا الظالم، في مشهدٍ ذكر القرآن لنا طرفاً منه، وجاءت القصّة النبويّة التي بين أيدينا لتضيف تفاصيل أخرى لتلك اللحظات، فبعد أن ضرب موسى - عليه السلام - بعصاه البحر فانفلق فكان كل فرقٍ كالطود العظيم، سار بقومه وجاوز بهم البحر، فأتبعه فرعون بجنوده، حتى إذا تعمّقوا في الدخول أمر الله البحر فانطبق عليهم، ليغرق فرعون ومن معه، قال الله - تعالى -: (فأتبعهم فرعون بجنوده فغشيهم من اليم ما غشيهم) (يونس: 90).
وفي هذه اللحظات الحاسمة التي أوشكت فيها الروح على الخروج، اعترف فرعون بالألوهيّة علّها ينجو من الموت، قال الله - تعالى -: (حتى إذا أدركه الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل وأنا من المسلمين) (يونس: 90).
ويراقب جبريل - عليه السلام - المشهد، ويخشى أن تدركه رحمة الله الواسعة فتُقبل منه أوبته، فيدفعه غيظه وحنقه أن يأخذ من طينة البحر ويدسّها في فمه، حتى يمنعه من نطق الشهادة الصحيحة في الوقت المناسب، ولكن هيهات أن تُقبل منه هذه التوبة وقد جاءت متأخّرةً للغاية، قال الله - تعالى -: (آلآن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين، فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية وإن كثيرا من الناس عن آياتنا لغافلون) (يونس: 91 92).
وهكذا منّ الله على أمّة بني إسرائيل، فبموت فرعون انتهت فصول معاناتهم، وتنسّموا هواء الحرّية والأمن والاستقرار بعيداً عن حياة الخوف والاستضعاف والإذلال.
وقفات مع القصّة
قصة فرعون مليئة بالعظات والعبر التي يجدر الوقوف عندها والاستفادة من أحداثها، ولعلّ أهم ما نستفيده منها بيان ملامح سنّة الله - تعالى - في إهلاك الظالمين، فنقول أولا: قد يتمادى الطاغية في ظلمه، ويعيث في الأرض فساداً، فلا ينزل عليه العذاب ولا يستحق العقاب مباشرة، بل نرى الله – سبحانه وتعالى - يُمهله ويعطيه الفرصة الكاملة للتوبة والإنابة، وهذا هو عين ما حدث لفرعون فقد ظلّ على عتوّه وجبروته وادعائه للألوهيّة سنين عدداً، ثم جاءه العذاب في نهاية المطاف، على النحو الذي بيّناه سابقاً.
وما إهلاك الله للظالمين إلا بسبب ذنوبهم التي اقترفوها، ويشير ربّنا - عز وجل - إلى ذلك في قوله: (كدأب آل فرعون والذين من قبلهم كذبوا بآيات ربهم فأهلكناهم بذنوبهم وأغرقنا آل فرعون وكلٌّ كانوا ظالمين) (الأنفال: 54).
والعجب هنا يتملّكنا من فرعون، فقد رأى بعينيه البحر ينفلق فلقتين، وهو يعلم يقيناً صدق موسى - عليه السلام -، وكان بإمكانه الهروب أو التراجع وفق منطق العقل، لكن ذلك لم يكن ليُرضي غروره وغطرسته، حتى لاقى مصيره المحتوم.
ووقفة أخرى مع فضل هذا اليوم العظيم الذي أنجى الله فيه موسى - عليه السلام - وأظهره على عدوّه، فقد كانت اليهود تحتفل به شكرا لله، كما في البخاري عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: "قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة واليهود تصوم عاشوراء، فقالوا: هذا يوم ظهر فيه موسى على فرعون، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - لأصحابه: ((أنتم أحق بموسى منهم فصوموا)).
وفي عدم قبول توبة فرعون في هذه القصّة إشارةٌ إلى أن من شروط التوبة أن تكون في زمن الإمكان والمهلة، أما وقد بلغت الروح الحلقوم، ووصل الإنسان إلى حال الغرغرة، فهناك لا تنفع التوبة، فعن ابن عمر - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر)) رواه الترمذي وابن ماجه.






م\ن


 


رد مع اقتباس
قديم 04-19-2013, 11:50 AM   #2 (permalink)
العرماني الازدي
مشرف مجالس عرمان العامة


الصورة الرمزية العرماني الازدي
العرماني الازدي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 30
 تاريخ التسجيل :  Oct 2010
 أخر زيارة : 08-14-2019 (03:02 AM)
 المشاركات : 4,183 [ + ]
 التقييم :  1022
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
أنا عربـي مــن بـني أزد ... شجـاع من نسل عرمانِي
معربٍ بالأصل أب وجد ..من فضل واحدٍ ماله ثاني
 اوسمتي
وسام التميز في مجلس عرمان تاريخ وأصالة 
لوني المفضل : Olive
افتراضي رد: قصة دس جبريل عليه السلام التراب في فم فرعون



سبحان الرحمن
شاكرلك المقحم وجزاك الله خير


 


رد مع اقتباس
قديم 04-19-2013, 06:38 PM   #3 (permalink)
عرماني وافتخر
عضو ذهبي


الصورة الرمزية عرماني وافتخر
عرماني وافتخر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 96
 تاريخ التسجيل :  Nov 2010
 أخر زيارة : 06-23-2014 (10:25 PM)
 المشاركات : 2,272 [ + ]
 التقييم :  1583
 MMS ~
MMS ~
 اوسمتي
وسام التميز في مجلس الكتب والوثائق 
وسام الحضور المميز 
لوني المفضل : Olive
افتراضي رد: قصة دس جبريل عليه السلام التراب في فم فرعون



جزاك الله خير المقحم على هذا الموضوع القيم


 


رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
التراب, السلام, جبريل, دس, عليه, فم, في, فرعون, قصة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قصه في عهد موسى عليه السلام اصايل نجد المجلس الإسلامي 7 09-27-2011 02:27 PM
فرعون لعنة الله عليه القناص المجلس الإسلامي 4 06-17-2011 01:47 AM
سليمان عليه السلام مع النمل القناص مجلس الأدب ( شعر ، نثر ، قصص ) 3 06-14-2011 09:31 AM
قصة دس جبريل عليه السلام التراب في فم فرعون عرماني وافتخر مجلس التاريخ والتراث 5 04-20-2011 09:04 PM
قصة من قصص سليمان عليه السلام الساحل الغربي مجلس الأدب ( شعر ، نثر ، قصص ) 10 04-02-2011 02:59 PM


الساعة الآن 02:27 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
استضافة : مجموعة الياسر لخدمات الويب
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
 
 
 

SEO by vBSEO 3.6.0