العودة   مجالس قبيلة عرمان > مجالس عرمان العامة > مجلس التاريخ والتراث
 

مجلس التاريخ والتراث يهتم بالتراث وجميع الأحداث التاريخية المحلية والعالمية والشخصيات التي كان لها تأثير على البشرية والعالم ككل

« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: نسب قبيلة عرمان (آخر رد :ابو سميح)       :: طبقات سكان الارض عند اهل اللغة و علماء النسب (آخر رد :الشامخ)       :: فخذ التويم وفروعه (آخر رد :ابو سميح)       :: تهنئة بمناسبة عيد الاضحى المبارك (آخر رد :مزاجي عالي)       :: قصيدة مدح في شيخ العرمان محمد بن عبدالحميد بن عبيان - الشاعر مرزوق اعيوض البدري (آخر رد :مزاجي عالي)       :: أوقات الصّلاة لـ 6 مليون مدينة في جميع أنحاء العالم (آخر رد :نجاه عبدالصمد)       :: فضل صيام يوم عرفة بن باز (آخر رد :معانق السحاب)       :: المسافة من المدينة للكدادية (آخر رد :معانق السحاب)       :: محاورة مبارك العرماني و صياف الحربي عام 1407 هجري (آخر رد :مرحبا بك)       :: رثاء للشاعر متعب العرماني لعافي سميح العرماني (آخر رد :مرحبا بك)      

إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-01-2013, 12:07 AM   #1 (permalink)
المقحم
عضو ذهبي


الصورة الرمزية المقحم
المقحم غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 214
 تاريخ التسجيل :  Dec 2010
 أخر زيارة : 08-12-2016 (01:03 PM)
 المشاركات : 7,780 [ + ]
 التقييم :  1059
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 مزاجي
 MMS ~
MMS ~
 اوسمتي
وسام المركز الثاني - المسابقة الرمضانية 
وسام الحضور المميز 
مسابقة شخصيات تاريخية ~ وسام مبدع 
لوني المفضل : Darkred
66 القازخانه.. ياولد عب تنكة ونص!



القازخانه.. ياولد عب تنكة ونص!



لم يكن التزود بالوقود قديماً أمراً سهلاً، بل كان من الصعوبة أن تجد محطات منتشرة على طول الطريق - التي كانت في بدايتها غير ممهدة ولا مسفلتة -، لذا كان يحتفظ كل سائق بعدد من 'التنك' أو 'الجوالين' المملوءة في صندوق سيارته لتعبئتها في حال نفذ 'البنزين'.
وأمر الملك عبدالعزيز -رحمه الله- ببناء عدد محدود من محطات البنزين البسيطة التي كانت في الغالب عبارة عن 'توانك' من الصفيح مطمورة بالأرض، تملأ ب'البنزين' الذي كان يأتي من 'جدة' عبر مينائها، حيث كان يستورد من خارج المملكة.
يحتفظ كل سائق بعدد من «التنك» أو «الجوالين» في صندوق سيارته لتعبئتها عند نفاد «البنزين»
وسُميت المحطات آنذاك ب'القازخانة' ثم تغيّر الاسم لاحقاً الى 'شيشة'، ثم أُطلق عليها الاسم الحالي 'محطة'، وكانت طريقة احتساب الوقود ب'التنكة' وليس ب'اللتر'، حيث يبدأ 'الأمبير' بنصف تنكة ثم تنكة وهكذا..، كان استيراد السيارات في البداية للحكومة فقط، حيث لم يكن المواطنون يملكون سيارات، لذا اقتصر أمر تعبئتها وتزويدها من الوقود على ما تصرفه الدولة من أوامر صرف لقائديها.
كلمة أجنبية
أول تسمية أطلقت على محطات الوقود كان اسم 'القازخانة'، ووثّق ذلك الشعر، حيث يقول الشاعر:
يا راكب اللي محاحيله خنازير
مطعومه القاز قي القازخانة
فالشاعر يخاطب صاحبه راكب السيارة ويقصد ب'المحاحيل' العجلات، ويبدوا أنه متعجب من تلك المحاحيل المصنوعة من 'الخنزير' - قديماً كانوا يطلقون على المطاط اسم خنزير-، ويخبرنا أن طعام السيارة هو 'القاز' الموجود في 'القازخانة'، وأصل كلمة 'القازخانة' أجنبية تعني محطة تزويد السيارات.

برميل بنزين ويظهر مكان التفريغ

طريق الحجاز
وفي بداية ظهور السيارات وتنقلها في الطريق الرئيس بين الرياض ومدن الحجاز كانت الحاجة ماسة الى انتشار محطات الوقود على الطريق، فشرعت الدولة في عهد المؤسس الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- في بناء محطات الوقود –القازخانات- في القصور الملكية التي على الطرق الرئيسة، التي من أهمها على الاطلاق طريق الرياض الحجاز في قصور 'مرات' و'الدوادمي' و'المويه'، وكمثال على ذلك فقد ورد في كتاب ( لمحات من تاريخ مرات ) لمؤلفه 'عبدالله
التعبئة في البداية يدوياً قبل توريد «الطرمبات» ثم تم احتساب الوقود ب«التنكة» قبل «اللتر»
الضويحي' أول محطة كانت في 'مرات' - تقع غرب العاصمة الرياض على بعد 150كم على طريق الحجاز القديم - وهو الطريق الذي كان يسلكه الملك عبدالعزيز من الرياض الى مكه سابقاً، فقد كانت أولى محطاته التي يتوقف فيها، وخلال بقائه فيها تتزود سيارات الأمراء ومن في معيته بالبنزين من المحطة، التي كانت في البداية عبارة عن مجموعة من 'البراميل' المملوءة ب'البنزين' و'الكيروسين'.
مطلية بالجبس
وفي عام 1346ه أمر الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه - بانشاء محطة نموذجية خاصة له والسيارات الحكومية العابرة مع هذا الطريق، وعهد الأمر لرجل الأعمال 'محمد بن لادن'، الذي بدوره أحضر العمّال وتعاقد مع أحد أهالي مرات وهو الشيخ 'إبراهيم بن عبدالعزيز الدايل' - رحمه الله - بتأمين عشرة آلاف حصاة تم احضارها من أعلى 'جبل كميت' القريب من أعمال المحطة، وتم انشاء المحطة مع بناء غرف سكن ومكاتب للموظفين، ثم بناء سور يحيط بها والغرف بطول(50م) من كل جهة، وعمل بوابتان من الشرق والغرب لدخول وخروج السيارات من المحطة، وهذه البوابات تغلق ليلاً وتفتح صباحاً، ويصرف البنزين لأصحاب السيارات بواقع أوامر ملكية، ومن الملفت للنظر أن السور والمباني جميعها مطلية باللون الأبيض - الجبس - الشيء الذي ميزها عن باقي مباني البلدة.

برميل وقود سعة أربع تنك

إشراف مباشر
وفي أواخر عام 1350ه أمر الملك عبدالعزيز - رحمه الله - الشيخ 'عبدالرحمن السبيعي' - وكيل بيت المال بالوشم آنذاك - بالاشراف على تأسيس وبناء قصر مرات - قصر الملك عبدالعزيز -، وهو أحد القصور الكبيرة التي أمر ببنائها على الطريق بين الرياض والحجاز (مرات - الدوادمي- المويه)، فأوكل 'السبيعي' اثنين من أهالي مرات للإشراف المباشر على عملية البناء وتوفير متطلباته هما 'عبدالرحمن بن ضويحي' و'عبدالعزيز بن سليمان العمر' فشرعا في بنائه ليضم بداخله محطة البنزين وسورها.
قرصته العقرب ووضع رجله في «البنزين» وحين سقط «السراج» اشتعل المكان و«قام يركض ما فيه إلاّ العافية»!
تعبئة التنك
وكانت طريقة تعبئة السيارات بالبنزين قبل توريد 'الطرمبات' يتم يدوياً، حيث يشتري كل صاحب سيارة عدد من 'التنك' يقوم البائع بصبها له من البرميل الذي أعد له قاعدة مبنية من الحصى أمام محله ليرفعه ويصب منه في 'التنكة'، واذا انتهى البرميل أحضر برميل آخر ليصب منه وهكذا، ومن ثم يُفرغها صاحب السيارة في سيارته عن طريق 'لي' أو 'خرطوم'، كما أنه يشتري عدداً من التنك ويجعلها في صندوق سيارته ليملئها عند نفاذ الوقود في الطريق.
إنقاذ الموقف
وبما أن السيارات وخاصة الحكومية تعبأ البنزين من 'القازخانة' على الطريق وبأوامر ملكية، يحدث أن تكون هذه المحطات فارغة مما يضطر صاحب السيارة ببيع الأوامر على أصحاب المحلات التي تبيع البنزين، حيث يعطونه مثلاً أربع تنكات مقابل استلام الأمر الذي خصص له خمس تنكات أو أكثر، ليصرف فيما بعد البنزين من محطة القصر الحكومي كاملة فيستفيد صاحب المحل تنكه أو اثنتين، كما يستفيد أيضاً صاحب السيارة بأن يكمل طريقه ولا يتعطل في انتظار البنزين الذي تحضره الشاحنات من جدة في براميل للمحطات.
ونظراً لأن البرميل هو أداة حفظ البنزين الوحيدة لكبر حجمه، فقد كان أصحاب المحلات يتهافتون عليه ويشترونه بعد أن يُفرغ من الوقود، وقد يصل أحيانا سعره أكثر من قيمة البنزين الموجود فيه؛ لآن كل صاحب محل يذهب بهذه البراميل الى الرياض ليعبئها ومن ثم يعود بها إلى محله ليبيع فيها البنزين ب'القطاعي' أي بالتنكه وهكذا.

محطة بنزين بعد توسع استيراد السيارات

موقف مؤلم
وكثيراً ما ينفذ البنزين من السيارة أثناء مسيرها مما يتطلب انتظار النجدة من أحد السيارات العابرة لكي تسعفه بكمية من الوقود، وفي موقف حدث لأحد أصحاب السيارات عندما كان معه عدد من أصحابه في سيارته وكانوا في رحلة فنفذ ما معه من بنزين، ولحسن حظه فقد كان يمشي خلفه أحد أصدقائه الذي كان يصاحبه في الرحلة، وكان الوقت ليلاً فلما توقف أقبل صاحبه وتوقف عنده وعلم بأنه بحاجة الى البنزين، فأحضر على الفور 'اللي' من خلف مقعد السيارة ووضعه في تانكي سيارته و'شفط' قدراً من البنزين يكفي لسير السيارة الى البلدة التي لم يكن يفصلهم عنها إلاّ بضع كيلومترات، بينما أشعل الركاب 'السراج' لكي تساعدهم اضاءته في مل تانكي السيارة الثانية بالبنزين، وبينما الجميع منهمكون في العمل اذا بأحدهم يصيح من لدغة 'عقرب'، فأضاء أحدهم على قدم الذي
لعنبو ذا الوجه يا وارد عراوي كيف غرزتي بنا وانتي جديدة
يا راكب اللي محاحيله خنازير مطعومه القاز قي القازخانة
يصيح عبر 'السراج' فوجد العقرب فذبحها، وتأوّه الملدوغ من الألم، فهداهم تفكيرهم الى استعمال البنزين كعلاج وهو أمر شائع في تلك الأيام فوضعوا رجله في تنكة البنزين لتبطل مفعول السم وتخفف الألم، وبالفعل فقد وجد راحة من الألم، كان معهم شخص رقيق القلب فقال: 'وش في صاحبنا يصيح؟'، فقالوا له: 'إنه ملدوغ ووضعنا رجله بالبنزين'، فقال: 'أبروح أشوفه'، وحمل معه السراج ليضيء طريقه، فلما وصل إليه قال: 'الحمد لله على السلامة'، ثم قرّب السراج ليرى رجله ليطمئن عليها فوقع السراج من يده في التنكة، والمعروف أن البنزين سريع الاشتعال، فوقعت الكارثة، واشتعلت النيران في التنكة التي وضع قدم الرجل فيها، الأمر الذي أجبره على الركض من شدة لهيب النار، فلحق به أصحابه وأطفأوها، فوقع يئن من شدة حروق النار وقال: 'طابت لدغة العقرب، لكن بقي ألم النيران الذي هو أشد منها'.
أسماء شعبية
كانت السيارات شيء جديد على المجتمع الذي تناولها بشيء من العامية، فكانوا يسمونها 'المواتر'، كما كانت تطلق على السيارات أسماء لا تخلو من الغرابة والطرافة، فمثلاً 'الميركوري' كانت تسمى 'مركني'، و'انترنشونال' كانت تسمى 'عنترناش'، و'اولدزموبيل' كانت تسمى 'هزمبيل'، و'الفورد' تسمى 'فرت' وهكذا. ولم يكن الامر يخلو من الألقاب لبعض السيارات مثل 'أم حديجان'، وهي سيارة شاحنة متوسطة الحجم، ولقبت أيضاً 'حصنية' و'الفنسا'، كذلك كان يُطلق على سيارة ركاب من فورد اسم 'فرخ الطيارة'، و'النعش' سيارة ركاب من 'بيجو'، كم تم اطلاق عدد من الألقاب على طرازات معينة من 'الددسن' مثل 'أبو عزيّز'، و'عراوي'.
وارد عراوي
وقال شاعر مخاطباً سيارته 'العراوي' بعد أن علقت عجلاتها في الرمال:
لعنبو ذا الوجه يا وارد عراوي
كيف غرزتي بنا وانتي جديدة
الدروب مهود ما فيها ملاوي
والكفر نيلون والسايق وليده
تطلبين اثنين والخط متساوي
جعل ما يبقى حديد من حديده
الحمولة تيس والسواق ضاوي
والرفارف خوص والشاصي جريده
خاب ظن اللي هقا فيك الهقاوي
عقب صرتي في مطاليبه بليده
تفضيل الناقة
وقرّر الشاعر 'نجر بن فيصل العتيبي' أن يريح رأسه من السيارات وعالمها ومتطلباتها التي لا تنقطع من الحاجة إلى الوقود الى معاناة القيادة وإصلاح الخراب والحوادث القاتلة، فقرر أن يستبدل السيارة برحوله 'الناقة'، التي وجد فيها ضالته وما يغنيه عن السيارات عند أول ورودها، ولعله رد فيها على من أشار عليه بشراء سيارة من موديلات الستينات الميلادية، فقال هذه القصيدة التي فيها روح المرح وأصالة الأسلوب وجزالة المعنى:
نحمد الله وارد الستين عانه
وارد ٍقبل الحديد يوردونه
ما يعبّا من شراب القيزخانه
ولا وقف وسط الكراج يوضبونه
المكينة مطرق ٍمن خيزرانه
كامل ٍبالوصف والشمعة عيونه
والجما كبوت والبوري لسانه
والمساعد يا ولد حربة سنونه
والاديتر صرّته مضرب ابطانه
ديتره يا بو سهل ما يلحمونه
وإن ركب راعيه ما ملّه مكانه
وإن طرش صوب البلد ما يسحبونه
وإن عطا جو الخلا زين اهذبانه
وإن تعرض رملة ٍ ما يسعفونه
نمرته وسمة على خده بيانه
وإن وطى له مركز ٍما يسألونه
وارد الرحمن يا زين اسهيانه
يعجب اللي فوق وسقه يركبونه
خالقه ربه وخالقنا وزانه
ما يورّد من بعيدٍ يصنعونه
مير شان الوقت واقفى به زمانه
وانقطع شقران ياللي ترغبونه
وتم قولي ذكر رب ٍعَز شانه
ذكر رب ٍكل الأمة يشكرونه

«محقان» يستخدم في «سكب» البنزين في خزان السيارة


تنكة البنزين معيار القياس وليس اللتر


اصطحاب سيارات أخرى لأجل استخدامها في حال تعطلت أي مركبة


«جالونين» لحفظ الوقود


سيارة نقل تسير في الصحراء بعد أن تزودت بالوقود





 


رد مع اقتباس
قديم 05-08-2013, 06:16 PM   #2 (permalink)
العرماني الازدي
مشرف مجالس عرمان العامة


الصورة الرمزية العرماني الازدي
العرماني الازدي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 30
 تاريخ التسجيل :  Oct 2010
 أخر زيارة : 08-14-2019 (03:02 AM)
 المشاركات : 4,183 [ + ]
 التقييم :  1022
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
أنا عربـي مــن بـني أزد ... شجـاع من نسل عرمانِي
معربٍ بالأصل أب وجد ..من فضل واحدٍ ماله ثاني
 اوسمتي
وسام التميز في مجلس عرمان تاريخ وأصالة 
لوني المفضل : Olive
افتراضي رد: القازخانه.. ياولد عب تنكة ونص!



الحمدلله على نعمه الكثيره
شاكر لك المقحم
الله يعطيك العافيه


 


رد مع اقتباس
قديم 05-10-2013, 04:48 PM   #3 (permalink)
عرماني وافتخر
عضو ذهبي


الصورة الرمزية عرماني وافتخر
عرماني وافتخر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 96
 تاريخ التسجيل :  Nov 2010
 أخر زيارة : 06-23-2014 (10:25 PM)
 المشاركات : 2,272 [ + ]
 التقييم :  1583
 MMS ~
MMS ~
 اوسمتي
وسام التميز في مجلس الكتب والوثائق 
وسام الحضور المميز 
لوني المفضل : Olive
افتراضي رد: القازخانه.. ياولد عب تنكة ونص!



سلمت ودمت المقحم على الطرح الرائع


 


رد مع اقتباس
قديم 06-24-2013, 10:19 PM   #4 (permalink)
بنت الشرقية
عضو مبدع


الصورة الرمزية بنت الشرقية
بنت الشرقية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3536
 تاريخ التسجيل :  Jun 2013
 أخر زيارة : 08-15-2013 (02:29 PM)
 المشاركات : 261 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Olive
افتراضي رد: القازخانه.. ياولد عب تنكة ونص!



شكرا لك على طرحك


 


رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
ونص!, القازخانه.., تنكة, ياولد, عب


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ياولد عمي نخيتك الصويدري مجلس الأدب ( شعر ، نثر ، قصص ) 3 10-24-2012 11:13 PM


الساعة الآن 02:46 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
استضافة : مجموعة الياسر لخدمات الويب
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
 
 
 

SEO by vBSEO 3.6.0