العودة   مجالس قبيلة العرمان > مجالس عرمان العامة > مجلس الأدب ( شعر ، نثر ، قصص )
 

مجلس الأدب ( شعر ، نثر ، قصص ) كافة أنواع الشعر - الألغاز الشعرية - النثر - القصص

« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: أسماء أولاد من القرآن ومعانيها (آخر رد :فاطمة أدهم)       :: إستشارة طبيب (آخر رد :فاطمة أدهم)       :: برج الأسد (آخر رد :فاطمة أدهم)       :: دعاء للولادة (آخر رد :فاطمة أدهم)       :: تطوير المرافق بالسعودية (آخر رد :فاطمة أدهم)       :: فضل صيام يوم عرفة بن باز (آخر رد :فاطمة أدهم)       :: نسب قبيلة عرمان (آخر رد :ابو سميح)       :: طبقات سكان الارض عند اهل اللغة و علماء النسب (آخر رد :الشامخ)       :: فخذ التويم وفروعه (آخر رد :ابو سميح)       :: تهنئة بمناسبة عيد الاضحى المبارك (آخر رد :مزاجي عالي)      

إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-01-2013, 11:20 PM   #1 (permalink)
الصويدري
عضو ذهبي


الصورة الرمزية الصويدري
الصويدري غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 112
 تاريخ التسجيل :  Nov 2010
 أخر زيارة : 09-21-2013 (08:48 PM)
 المشاركات : 971 [ + ]
 التقييم :  32
 MMS ~
MMS ~
 اوسمتي
وسام الحضور المميز 
لوني المفضل : Olive
Dyu3 قصة العبد وعمته



قصة العبد وعمته

الســلام عليــكم ورحمــة الله وبركاتــه
كان هناك رجل تزوج بإمرأة فاتنة الجمال من بناة عمه
فرزق من زوجته ستة أولاد وكان يعيش مع زوجته وأولاده في سعادة ورخاء وكان للزوجة والد وأخ وعبد وكان الوالد كبير السن لا يكاد يخرج من البيت والأخ شاب في مقتبل العمر لا يكاد يعود من غزوة إلا هم بأخرى أما العبد فكان يرعى ابل عمه التي كلها من الإبل الأصيلة مجاهيم أي سود.


وكان هذا العبد يحب زوجة عمه حباً شديداً ومولع ومفتتن بها وبجمالها وقد راودها عن نفسها عدة مرات فكانت تصده عن نفسها بعنف وشدة وكان العبد يترقب الفرصة السانحة ليضرب ضربته القاضية وينال من هذه المرأة ما يريد
وسنحت له الفرصة ذات يوم حيث كان ابن عمها غازيا فجاء العبد إلى زوجة عمه وطلب منها ما كان يطلبه فصدته وأغلظت له القول
فما كان من العبد إلا أن أخذ حربته وذهب إلى زوج المرأة فقتله ثم ذهب إلى أبيها فأرداه قتيلاً ثم جاء إلىزوجة عمه وقد شهدت مصرع زوجها ووالدها وكرر طلبه إليها
فكان موقفها هوهو لم يتغير
فجاء بأولادها وكانوا كلهم صغاراً فطلب منها أن تجيبه الى طلبه وإلا قتل أولادها
فكان موقفها صارماً وأصرت على الامتناع منه فقتل الابن الأول والثاني والثالث وهي ترى وتصر على موقفها حتى قضى العبد على أولادها الستة
ثم أخذ الزوجة الممتنعة عليه وأركبها إحدى الرواحل وأخذ الإبل المجاهيم وهرب بالزوجة والإبل وسار بها من صحراء إلى صحراء وكان يعرف جبالا بعيدة لايعرفها أحد
وبين هذه الجبال بئر مهجورة لا يصل إليها أحد
فسار إليها وسكن بين هذه الجبال وحفر البئر حتى أخرج ماءها فصار يسرح بالإبل ويأوي إلى زوجة عمه عند هذه البئر وأدرك مقصودة من هذه المرأة عندما رأت أنه لا مفر لها ولا سبيل إلى الامتناع ورزقت منه ولداً ثم رزقت منه آخر كأنهم أفراخ الغربان
وكان في إمكان هذه المرأة أن تتحايل عليه وتقتله ولكنها إذا قتلته فأين تذهب
وكيف تهتدي إلى طريق لقد جاء بهما إلى مجاهل في الصحراء لا يطرقها أحد
ولا يهتدي إليها قاصد
وكانوا لا يرون في هذا المورد إلا غرابا أسود يأتي إذا وردت الإبل فيأخذ من أوبارها ثم
يطير إلى حيث لا يعرفون وخاف العبد من هذا الغراب أن يدل عليهم بهذه الأوبار التي يأخذها من ظهور الإبل وحاول العبد قتل الغراب فلم يستطع
ونصب له فخاً فلم يقع فيه وحاول بكل وسيلة أن يقضي على هذا الغراب ولكن الغراب كان حذرا واعيا لا تنطلي عليه الحيلة
ولا يترك مجالا لكي يصطاده العبد وأخيرا يئس العبد من صيده وتركه على مضض يرد
بورود الإبل فيأخذ من أوبارها ( شعرها ) ثم يطير حتى يختفي عنهم وراء الجبال
ورجع أخو المرأة من إحدى غزواته وعندما قرب من مضارب أهله أحس إحساساً
خفياً بأن في الأمر كارثة وقرب حتى أشرف على الحي فوجد الهدوء يخيم عليه
ولا أحد يروح ولا أحد يجيء

وازداد تشاؤمه وازداد وجومه واستمر في سيره حتى وصل إلى الديار فرأى
جثة والده وجثة زوج أخته وجثث الأطفال تتناثر حول البيوت
وكاد أن يصعق من هول المنظر لولا أنه كان يتمتع بكثير من الجرأة والشجاعة وأن
مناظر القتلى والدماء ليست غريبة عليه فطالما فتك وطالما قتل وطالما شاهد أمثال
هذه المناظر ولكنها ليست من أقاربه أنها من قوم أعداء يغير عليهم ويغيرون عليه ويقتلون اذا قدروا عليه ويقتلهم إذا قدروا عليه
وتماسك الرجل وعاد إليه بعض الهدوء عندما مرت الصدمة الأولى ورأى كل شيء على حاله ولم يفقد إلا الإبل المجاهيم وأخته والعبد فعلم بما لا يدع مجالاً للشك أن هذا من صنيع العبد وأن العبد قد أخذ أخته وأخذ الإبل وهرب بالجميع
ولكن أين هرب بهم إنه لا يدري
ولكنه لا بد ان يكون دافع الـخـــوف والطمع سوف يسوقه إلى مكان بعيد لا يصل إليه ومع هذا فإن الأخ الشاب لم يفقد الأمل في العثور عليه مهما طال المدى
وأخذ الشاب تلك البقايا الباقية من الأموال وأودعها عند أحد أبناء عمه ثم ركب راحلته
وصار يسير من حي إلى حي ويسأل عن هذا العبد ولا أحد يعطيه أي خبر ولم يفقد
الأمل بل كان مصمماً على الوصول إلى نتيجة
واستمر في أسفاره وتنقلاته من حي إلى حي ومن ديره الي ديره حتى وصل ذات يوم إلى أبيات في سفح جبل وأناخ راحلته عندهم ليرتاح وليسأل فرحب به القوم وأكرموه وسأل عن العبد فأخبروه أنه لا علم لهم به ونظر إلى عجوز تغزل وبراً ( شعرا ) أسود فأحس أن هذا الوبر من إبله ان لون الوبر هو لون وبر أباعره
وسأل العجوز من أين هذا الوبر
فقالت انني آخذه من تلك الشجرة من عش غراب


وهو يأتي بهذا الوبر من وراء تلك الجبل
وأحس الشاب ببعض الراحة وأحس إنه أمسك طرف الخيط وأنه سيقوده إلى مبتغاه
وبقي الشاب في الحي يراقب الشجرة ويترقب ذهاب الغراب ثم عودته ورأى الغراب
يطير من تلك الشجرة فراقبه في طيرانه حتى اختفى عنه وراء تلك الجبال فتبع أثره
وسار في الاتجاه الذي اتجه إليه الغراب وعلا على تلك الجبال ثم هبط منها
ثم علا جبالا أخرى وهبط منها وهو يراقب الغراب في كل يوم عندما يمر به غاديا أو رائحاً ويتجه إلى حيث يذهب الغراب
واستمر في التغلغل بين تلك الجبال حتى أشرف ذات يوم فرأى المورد ورأى الإبل ورأى
العبد ورأى البيت وأخته تروح وتجيء واختفى الأخ تحت صخرة من الصخور وعلم أنه
الآن وصل إلى ما يريد وبقي أن يرسم خطة ناجحة للقضاء على هذا العبد إن العبد
قوي وهو رام ماهر لا يخطئ وهو شجاع فاتك لا يهاب الموت
إذن لا بد من اللجوء إلى المكيدة إلى الخدعة إلى أخذ العبد على غره وأسقى العبد إبله ثم ذهب بها إلى المرعى وترك المرأة وأولادها في البيت وجاء الأخ يمشي متخفياً حتى قرب من البيت الذي فيه أخته وسمعها تنشد شعراً
يـا طــول مـاني عـمـة لـك صبـيـحة
واليوم يا عـبــــد الـــخــطـا صرت لي عم
ومن أول في السوق تشري الذبيحة
لأســيــــــــادك اللي كل ما دبــــــروا تم
لأهل الـعـطـــــايــــا والدلول المليحة
وأهل السيوف اللي لـــعـــــــابيـــنها دم
ماتوا بغدر العبد لا في فـضـــيــــــحة
وراحوا لربٍ يـــكـــشــــف الـهـم والـغـم
أرجيه يرحم طايح في مــــطـيـــحــة
ويشفي غليلي في أسود الخال والعم
بأخوي ذخري في الليالي الشحيحة
هــــو بـــعـــــد أبــوي الأب والأخ والأم

فلما سمع أخوها هذه الأبيات فرح واطمأن إلى أنها لم تذهب مع العبد هوى منها ورغبة وإنما ذهبت في ظل الخوف والإرهاب الذي لا شك أنها تعرضت له وكان الأخ
قد صمم على قتلها ثم قتل العبد ولكنه علم بأنها مكرهه وأنها تعيش في وضع تأنف منه ولا ترضاه قرر أن يتعاون معها على قتل العبد ****
وجاء إليها يسعى وما اشد دهشتها عندما رأت أخاها وما أشد فرحتها عندما عانقته وقبلته ونظر الأخ حوله فرأى ولدين لأخته كل واحد منهما كأنه قطعة من الليل
وقال لها أخوها ما هؤلاء
فقالت أولاد العبد وسألها عن قصتها مع العبد فأخبرته وسألها عن موعد مجيئه ورواحه فأخبرته بكل شيء *
ورسم الخطة هو وإياها متى يقتله .. وكيف يقتله .. وقالت له أخته إن أفضل وقت تقتله فيه ليلاً عندما يأتي بالإبل فتأوي إلى مباركها ثم ينشغل بحلبها وأفضل طريقة هي أن تقتله إذا جاء يحلب الناقة الفلانية وهي ناقة نحوس أي صعبة المراس فإنه لا يحلبها إلا إذا ربطها ثم دخل تحتها
ففي هذه الحالة يمكنك أن تدنو منه لبعد خطوات ثم تسلط عليه السهام ** واختفى الأخ تحت إحدى الصخور بعد أن رسما خطة الهجوم
وجاء العبد ليلاً وانشغل بحلب



الإبل حتى أتى دور الناقة النحوس الصعبة المراس فلما عقلها ودخل تحتها قرب منه حتى لم يبق بينه وبين العبد إلا عدة خطوات ثم أطلق عليه سهماً فلم يصب منه مقتلاً إلا أنه بتر ساقه وبهذا بقي حياً ولكنه لا يستطيع حراكاً **
فالتفت العبد ورأى أخا المرأة فأيقن بالهلاك وعلم أن الغراب اللعين هو الذي دل عليه
ولما أراد الأخ أن يجهز على العبد طلب منه أن يعطيه مهلة قليلة يقول فيها كلماته الأخيرة في الحياة
فتوقف الأخ عن الإجهاز عليه ، منتظراً ما سيقوله العبد وما سيختم به حياته المليئة بالغدر والخيانة والوحشية وفكر العبد قليلاً ثم أنشد شعراً
حبلت لغراب البين من عام الأول
وعيـا غراب البين ياطا الكفايف
وبغيت أصيده بالتفق وانتبه لي
وطار بـوبرها في شبوره لفايف
وعرفت يا عـمــــار إنــــك تجيني
وأنا لاجئ مابين الأضلاع خايف
واليوم أنا حصلت ما كنت أريده
ودنيــاي بعده ما عليها حسايف
يا طول ما وسدت راسي ذراعه
ويا طول ما مزيت ذيك الشفايف
وافعل بعبدك بعد ذا ما تــــورى
الأيــام هذه طبعها في الطوايف
يوم على الأضـــداد نــار لـضـيـه
ويوم على الإخوان هم والعرايف

وبعد أن أنهى العبد شعره أراد عمار أن يجهز عليه ولكنه تذكر أولاده فجاء بهم أمامه
واحداً واحداً وصار يقتلهم والعبد يرى ويتألم ولكن لا حيلة له وتلك سنة سنها العبد
بنفسه انها طريقة فيها قسوة وفيها وحشية ولكنها قصاص ولكنها معاملة بالمثل
وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين
ولكن عماراً لا يستطيع صبراً ولن يحمل هؤلاء الغربان معه حتى لا يذكروه بمأساة أخته
وبعد أن قضى عليهم أجهز على العبد وهو لا يحير جواباً ولم ينطق بأي كلمة بعد الأبيات التي أنشدها سابقاً
فلما قضى عمار على العبد جره برجله وألقاه في البئر ثم أتبعه بأولاده ثم جمع حطباً كثيراً وألقاه في البئر حتى امتلأت وأوقد فيه النار
ثم رحل بأخته وأخذ معه ذود الإبل التي كان العبد قد هرب بها
ولم تشعر قبيلة عمار إلا بعمار يقدم عليهم ومعه أخته ومعه إبله ففرحوا بقدومه فرحا شديداً وأقاموا الأفراح وحفلات البهجة
ثم خطبت أخت عمار منه فزوجها .


 


رد مع اقتباس
قديم 02-02-2013, 06:38 PM   #2 (permalink)
كبرياء
عضو ذهبي


الصورة الرمزية كبرياء
كبرياء غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3351
 تاريخ التسجيل :  Aug 2012
 أخر زيارة : 02-02-2013 (10:54 PM)
 المشاركات : 770 [ + ]
 التقييم :  10
 اوسمتي
وسام مشارك - مسابقة أجمل تصميم 
لوني المفضل : Olive
افتراضي رد: قصة العبد وعمته



تسلم اخوي على القصة
مفيدة وجميلة


 


رد مع اقتباس
قديم 02-03-2013, 01:52 AM   #3 (permalink)
الفلة
عضو ذهبي


الصورة الرمزية الفلة
الفلة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3083
 تاريخ التسجيل :  May 2011
 أخر زيارة : 04-08-2014 (11:06 PM)
 المشاركات : 1,443 [ + ]
 التقييم :  37
 مزاجي
 اوسمتي
وسام الحضور المميز 
لوني المفضل : Olive
افتراضي رد: قصة العبد وعمته



تسلم يمناك اخى الصويدرى قصه جميله جدا


 


رد مع اقتباس
قديم 02-05-2013, 12:32 AM   #4 (permalink)
المقحم
عضو ذهبي


الصورة الرمزية المقحم
المقحم غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 214
 تاريخ التسجيل :  Dec 2010
 أخر زيارة : 08-12-2016 (01:03 PM)
 المشاركات : 7,780 [ + ]
 التقييم :  1059
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 مزاجي
 MMS ~
MMS ~
 اوسمتي
وسام المركز الثاني - المسابقة الرمضانية 
وسام الحضور المميز 
مسابقة شخصيات تاريخية ~ وسام مبدع 
لوني المفضل : Darkred
افتراضي رد: قصة العبد وعمته



قصة رائعه قرأتها قديما في كتاب اساطير شعبيه
مشكور الله يعطيك العافيه


 


رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
وعمته, العبد, قصة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
طرفة بن العبد عرماني وافتخر مجلس الأدب ( شعر ، نثر ، قصص ) 5 02-01-2013 12:23 AM
السجود : أقرب مايكون العبد من ربه وهو ساجد عرماني أصيل المجلس الإسلامي 7 01-27-2011 01:14 AM


الساعة الآن 11:38 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
استضافة : مجموعة الياسر لخدمات الويب
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
 
 
 

SEO by vBSEO 3.6.0